إِنَّ لله سَيْفاً مَغْمُوداً٤ عَنْكُم، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ قَدْ جَاوَرَتْكُم فِي بَلَدِكُم هَذَا، الَّذِي نَزَلَ فِيهِ نَبِيُّكُم. فَالله الله في
١ في السّنن (نزلت) بالتّاء في الرِّوايتين. ٢ والشّاهد من بني إسرائيل. هو عبد الله بن سلام. كما قال الحسن ومجاهد وقتادة وغيرهم – والسّورة وإن كان كانت مكيّة، إلاّ أنّ هذه الآية مدنية. فيخصص بها عموم القول بأن السّورة كلّها مكيّة. والشّهادة على مثل القرآن من المعاني الموجودة في التّوراة المطابقة له: من إثبات التّوحيد والبعث والنّشور وغير ذلك. والمثلية: هي باعتبار تطابق المعاني، وإن اختلفت الألفاظ. ٣ {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} ، قيل: هو عبد الله بن سلاَم. وقيل: هم مؤمنو أهل الكتاب. ٤ "مغموداً" أي مستوراً في غلافه.