فقالت أم شريك بنت أبي العَكَر: يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟ قال: "هُمْ قَلِيلٌ، وجلّهم ببيت المقدس، وإمامهم رجلٌ صالحٌ، قد١ تقدّم يصلِّي بِهم الصّبح، إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصّبح. فرجع ذلك الإمام ينكص٢: يمشي الْقَهْقَرَى، ليتقدّم عيسى – عليه السّلام-٣ يصلِّي بالنّاس. فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثمّ يقول له: تقدّم فصلِّّ. فإنّها لك أقيمت. فيصلِّي بهم إمامهم. فإذا انصرف، قال عيسى – عليه السّلام- افتحوا الباب، فيفتح، ووراءه الدّجّال، معه سبعون ألف يهوديٌّ. كلّهم ذو سيف محلّى وساجٍ٤؛ فإذا نظر إليه الدّجّال ذاب
١ في سنن ابن ماجه: "فبينما إمامهم قد تقدّم يصلّي بهم". ٢ "ينكص" النّكوص: الرّجوع إلى الوراء، وهو القهقري. ٣ لا توجد هذه الجملة في سنن ابن ماجه. ٤ "وساج" السّاج: هو الطّيلسان الأخضر، وقيل: الطّيلسان المقور, ينسج كذلك.