(١٢٧) وفي رواية١ بعد قوله ـ لقد كان بهذا٢ مرّة ماء-: ثمّ يسيرون حتّى يَنْتَهُون٣ إلى جبل الْخَمَر٤ ـ وهو جبل بيت الْمقدس. فيقولون: لقد قَتَلْنَا مَنْ فِي الأرض، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلُ مَنْ في السّماء. فيرمون بنشابهم٥ إلى السّماء، فَيَرُدُّ الله عليهم نُشَّابَهُم مَخْضُوبَةً دَماً.
(١٢٨) وله٦ عن أبي سعيد: حدّثنا رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم- يوماً، حديثاً طويلاً عن الدّجّال، فكان فيما حدّثنا. قال:
١ صحيح مسلم بشرح النّووي ج ١٨، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب ذكر الدّجّال وصفته، وما معه، ص: ٧٠، ٧١. ٢ في صحيح مسلم: "بهذه"، بدل هذا. ٣ في صحيح مسلم: "حتّى يَنْتَهُوا" بحذف النّون للنّاصب. ٤ إلى جبل (الخمر) ، هو: الشّجر الملتف الذي يستر من فيه، وقد فسّره في الحديث: بأنّه جبل بيت المقدس، لكثرة شجره، وهو بفتح الخاء المعجمة والميم المفتوحة. ٥ "بنشابهم"، أي: سهامهم، واحده: نشابة. ٦ صحيح مسلم بشرح النّووي ج ١٨، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب في صفة الدّجّال، وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وإحيائه ص: ٧١-٧٢.