"إذا وقعت الْمَلاَحمُ بَعَثَ الله جَيْشاً١ من الْمَوالي٢. هُم أَكْرَمُ الْعَرَبَ فَرَساً، وأجوده سلاحاً، يُؤيِّد الله به٣ الدِّين".
(١١٧) ولِمسلم٤ عن حذيفة بن أسيد. قال: اطّلع علينا رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – من غرفة٥، ونحن نتذاكر السّاعة٦. فقال:
١ في السّنن "بعثا" بدل: "جيشا". ٢ "من الموالي: المالك، والعبد، والمعتق، وقد اشتهر في المعتق غالباً، وعلى الرّجل الذي أسلم عل يد رجلٍ مسلمٍ. ٣ في السّنن: "يؤّيد الله بهم الدّين"، بضمير الجمع للغائب. ٤ صحيح مسلم بشرح النّووي، ج ١٨، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب الآيات التي تكون قبل السّاعة ص: ٢٧، وما بعدها. ٥ "من غرفة"، هذه من رواية أخرى لمسلم. ٦ رواية صحيح مسلم القريبة مما ذكره الأصل هي: "اطلع النَّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ علينا ونحن نتذاكر. فقال: "ما تذاكرون؟ "، قالوا: نذكر السّاعة، قال: "إنّها لن تقوم حتّى ترون قبلها عشر آيات"، فذكر: "الدّخان، والدّجّال، والدّابة، وطلوع الشّمس من مغربها. ونزول عيسى بن مريم ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد النّاس إلى محشرهم". فذكر الأصل: الحديث مع تقديم وتأخير ... ، ولم يذكر: آية الدّابة.