(١١٣) وللبزّار١ عن أبي الدّرداء. قال رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم:-
"بَيْنَمَا أنا نائمٌ، رأيت عَمُودَ الْكتَاب رفع مِنْ تحت رأسي، فَظَنَنْتُ أنّه مَذّهُوبٌ به، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَذُهبَ به إلى الشّام. ألا وإنّ الأَيْمَان- حين تَقَعَ الْفِتَنُ – بالشّام" صحّحه عبد الحقّ.
(١١٤) ولأبِي داود٢: عن أبي الدّرداء: أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم –قال:-
"فُسْطَاطُ٣ الْمسلمين يوم الْمَلْحَمَة بِالْغُوطَة٤ إلى
١ مسند الإمام أحمد ج ٥، ص: ١٩٩، بلفظٍ: "احتمل" بدل لفظ: "رفع". والمستدرك للحاكم ج ٤، كتاب الفتن والملاحم، ص: ٥٠٩، بلفظ مختلف عن عبد الله بن عمرو، وقال: صحيح على شرط الشّيخين، ولم يخرجاه. ٢ عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج ١١، كتاب الملاحم، باب معقل المسلمين، ص: ٤٠٦. ٣ في السّنن: "إنّ فسطاط"، والمقصود: الحصن الذي يتحصنون به. وأصله: الخيمة. والملحمة: المقتلة العظمى في الفتن. ٤ "بالغوطة"، الغوطة: بضم الغين، موضع بالشّام، كثير الماء والشّجر.