(١١١) وفي لفظ٦: "مِن أمصار المسلمين. فإذا كان في آخر الزّمان، جاء بنو قُنْطُورَاء٧، عِرَاضُ
١ عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج ١١، كتاب الملاحم، باب في ذكر البصرة، ص: ٤١٧، وأوّل الحديث: "ينْزل أناس"، بدل: "ناس". ٢ "بغائط"، الغائط: المطمئن، الواسع من الأرض. ٣ "دجلة) ، بسكر الدّال وتفتح نهر بغداد. ٤ في سنن أبي داود: "يكون عليه جسر"، والجسر القنطرة والمعبر. ٥ أي: يكثر أهل البصرة، وهي مثلثة الباء، والفتح أفصح، بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر ـ رضي الله عنه ـ. ٦ عون المعبود، بشرح سنن أبي داود، ج ١١، كتاب الملاحم، باب في ذكر البصرة، ص: ٤١٨، وأوّل الحديث: "وتكون من أمصار المسلمين". ٧ "بنو قنطوراء"، بفتح القاف وسكون النّون ممدوداً، كذا ضبط. وقال القاري: مصوراً، وقد يمد، أي: يجيؤون ليقاتلوا أهل بغداد، وقال بلفظ: جاء، دون يجيء إيذاناً بوقوعه فكأنّه قد وقع. وبنو قنطوراء: التّرك.