[ () ] الصادقة، وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين، وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة. وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم قال: كما تنامون فكذلك تموتون وكما توقظون فكذلك تبعثون. وسئل رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ الله أينام اهل الجنة؟ قال: لا النوم أخو الموت: والجنة لا موت فيها «الدارقطني» . [ (٢) ] (مقمعة) هي عمود أو شيء كالمحجن يضرب به رأس الفيل، وقيل: هي كالسوط من حديد رأسها معوج، وقال الداودي هي المقرعة. [ (٣) ] في صحيح البخاري: «شفير جهنم» . [ (٤) ] وفي الرواية الأخرى: «قال الزُّهْرِيِّ» . [ (٥) ] أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي: ٩١- كتاب تعبير الرؤيا (٣٥) باب الأمن وذهاب الرّوع في المنام، فتح