وقال أحمد بن علي ١:
حَقيقَةُ إيمَانِي أقولُ لِتسْمَعُوا ... لَعلِّي بِهِ يَوماً إلى اللهِ أرجِعُ
بأنَّ لا إله غَير ذِي الطَّولِ وَحْدَهُ ... تَعالَى بِلا مِثلٍ لهُ الخلْقُ خُضَّعُ
ولَيسَ بِمَولُودٍ وليسَ بِوالِدٍ ... يَرى مَا عَليهِ الْخَلْقُ طراً ويَسْمَعُ
وذكر أبياتاً إلى أن قال:
وإنَّ كِتابَ الله لَيسَ بِمُحدَثٍ ... على ألسنٍ تَتلُو وَفِي الصَّدرِ يُجْمَعُ
وَمَا كَتَبَ الْحُفَّاظُ فِي كُلِّ مُصْحَفٍ ... كذلِكَ إنْ أبْصَرتَ أو كُنتَ تَسْمَعُ
وللجبلِ الرحْمَن لمَّا بَدا لَهُ ... تَدَكْدَكَ خَوفًا كالشظى يتقطعُ
وكلَّم مُوسى رَبُّه فَوقَ عَرْشِهِ ... عَلى الطُّورِ تَكْلِيماً فَمَا زَال يَخْضعُ
وقال الشيخ يحيى بن محمد بن هبيرة ٢:
لا قَولَ عنْدَ آيَةِ الْمُتشَابِه ... للرَّاسِخينَ غيرَ "آمَنَّا بِهِ" ٣
١ انظر الأبيات في ذيل طبقات الحنابلة ١/٤٦-٤٧.٢ ذيل طبقات الحنابلة ٢/٢٧٢.٣ يشير إلى قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُوْلُوا الأَلْبَابِ} سورة آل عمران: ٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.