وفالِق البَحر عن موسى وشيعَتِهِ ... ومُذهِبَ الحزن عن ذي البيت يعقوب
وجاعل النارِ لإبراهيمَ بارِدَةً ... ورافِعُ السقمِ عن أوصالِ أيوبِ
إن الأطبّاء لا يُغُنونَ عن وصَبٍ ... أنتَ الرحيم رحيمٌ غيرُ مغلوبِ
وقال آخر ٤:
ربما تكرهُ النُفوسِ من الأمرِ ... له فرجةٌ كحل العِقالِ
ما بين غفوةِ عينٍ وانتباهَتِها ... ويبدّل اللهُ مِن حالٍ إلى حالِ
١ شرح ابن عقيل ٤/٢١. ٢ أراد أن البقر إذا امتنعت عن ورود الماء لم يضربها راعيها لأنها ذات لبن، وإنما يضرب الثور لتفزع هي فتشرب. ٣ شعب الإيمان ٧/٢٠٧. ٤ شعب الإيمان ٧/٢٠٨.