وقال أبو الأسود الدؤلي:
والناسُ ألف منهم كواحدُ ... وواحد كالألف إن أمر عنى
يا أيها الرجلُ المعلِّمُ غيرَهُ ... هلاّ لِنفسِكَ كان ذا التعلِيمُ
تَصِفُ الدواء لذي السِّقَامِ وذي الضنى ... كيما يصحّ به وأنتَ سقيمُ
وأراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عقولَنا ... أبداً وأنت من الرشادِ عقيمُ
لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ
فابدأ بِنفسكَ فانْهَهَا عن غيِّهَا ... فإذا انتهتْ عنهُ فأنتَ حَكِيمُ
فهناك يُقبلُ ما تقُول ويقتدي ... بالعلم منكَ وينفعُ التعليمُ
وقال بعضهم ١:
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطب نفساً إذا حكَمَ القضاءُ
فمن نزلتْ بساحَتِهِ المنايا ... فلا أرضٌ تقيهِ ولا سمَاءُ
وأرضُ اللهِ واسعةٌ ولكنْ ... إذا نزلَ القضاء ضاق الفضاءُ
وقال الشاعر خلف بن فرج السميسري ٢:
وقفت بالزهراء مستعبراً معتبراً ... أندب أشتاتاً
فقلتُ يا زهرا هل من رجعةٍ ... فقالتْ وهل يرجِعُ من ماتا
١ تنسب للشافعي، الديوان ص ٣٨.٢ نفح الطيب ١/٥٢٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute