٣١٤ - وسمعته يقول:"إن علماء الحديث ينتقون من أحاديث المدلس ما سمع، ويتركون مالم يسمع".
٣١٥ - وسمعته يقول:"إن الحافظ الخطيب البغدادي ألف الكتب التالية "شرف أصحاب الحديث" "الفقيه والمتفقه" "وكتاب الاحتجاج" رداً على الأحناف الذين ينتقدون أهل الحديث لاشتغالهم بالحديث وتركهم ما هم عليه من الرأي. ثم قال الوالد: والفقه إنما يكون من النصوص لا من الفراغ".
٣١٦ - وسمعته يقول:"إن اللُّغَوِيين هم الأدباء".
٣١٧ - وسمعته يقول:"ما رأيت أحداً من العلماء وضح معنى خلاف التنوع وخلاف التضاد مثل شيخ الإسلام ابن تيمية. قلت وأكثر هذا التوضيح موجود في كتابه "رفع الملام".
٣١٨ - وسمعته يقول: إن التشهد الذي رواه ابن مسعود أحسن ما روي فى التشهد من الصيغ وفيه صيغة لا توجد في الصيغ الأخرى وإختيار هذا التشهد داخل في قوله تعالى {الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} وقوله أحسنه لا يمنع اتباع الحسن.
٣١٩ - وسمعته يقول: "إن الحافظ الذهبي أفادنا في أن لفظه أو كلمة "تَغَيَّر" غير لفظة "اختلط".
٣٢٠ - وسمعته يقول:"إن بعض أهل العلم كان إذا نسي شيئاً واراد أن يتذكره يركع ركعتين، وذلك أن الشيطان يقول له في الصلاة اذكر كذا وكذا".
٣٢١ - وسمعته يقول:"إن الراوي المُخْتَلِط لا يقبل حديثه إلا إذا له شواهد أو متابعات".