للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٨٢ - سمعته يقول: "إنَّ قول الحافظ بن حجر عن الراوي "صدوق يخطئ" يعني به الحافظ: أنَّ الراوي حديثه في درجة الحسن".

٢٨٣ - وسمعته يقول: "إن من عرف عنه الكذب – أو وصفوه بأنه متروك "ثم ذكر ثالثاً نسيته" فهؤلاء الرواة لا تقبل لهم رواية ولا كرامة".

٢٨٤ - سمعته يقول: "إن الحسن عند المتأخرين إذا أطلقوه فأكثر ما يعنون: الحسن لغيره".

والحسن هو السند الذي فيه رجل يطلق عليه "صدوق يخطئ" إذ لا أحد يسلم من الخطأ وهذا عند غير أبي حاتم الرازي.

ثم قال: إذ لو رُمِيَ هذا النوع لما استُفِيد منه.

٢٨٥ - سمعته يقول: "المغازي والتفسير والملاحم أكثرها تُرْوَى بأحاديث موضوعة وضعيفة".

٢٨٦ - وسمعته يقول: "قال بعض السلف عن الذين ينكرون رؤية الله تعالى يوم القيامة: عسى الله أن لا يريهم وجهه الكريم لأنهم لم يؤمنوا برؤيته".

٢٨٧ - وسمعته يقول: "إذا تعارض أمر ضيق وأمر واسع قُدَّمَ الأمر الضيق".

ثم قال: "ذكر هذه القاعدة شيخ الإسلام ابن تيمية قال: لو أن رجلاً دخل المسجد والمؤذن يؤذن هل يصلي ركعتين تحية المسجد أو يردد الآذان؟ ثم قال الوالد: وهنا نستعمل هذه القاعدة".

وسمعته يقول: "لا ينبغي لأحد إذا مر بحديث موضوع أن يقول هذا حديث موضوع بل ينبغي أن يقول هذا سند موضوع، فربما إذا قال حديث موضوع أن يكون له طريق أو لفظ في الصحيحين".

<<  <  ج: ص:  >  >>