٢٣٧ - وسمعته يقول: الفلاسفةُ لا يُخَاطَبون إلا بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن أبوا ذلك سُكِتَ عنهم لأنهم إذا خاطبوا أحداً بفلسفتهم غلبوه إذ هي علمهم منذ نبات أظفارهم.
٢٣٨ - وسمعته يقول: مسألة التكفير مسألة عَسِرَةٌ جداً أعجزت أهل العلم الأوائل وكان الخوض فيها سببه الخوارج.
٢٣٩ - وسمعته يقول: إن آيات القرآن ليس فيها خلاف، إنما الخلاف جاء في فهم الناس للآيات.
٢٤٠ - وسمعته يقول: كل ذنب عمله الإنسان فهو بدعة؛ لأن المعصية لا تجوز في الشرع، فإذا عصا الإنسان فقد أتي بشي لم يأمر به الشرع.
٢٤١ - وسمعته يقول: إن العلل التي ذكرها الإمام الدارقطني في كتابه التتبع والإلزامات على بعض أحاديث البخاري ومسلم هي من باب شغل الوقت ولم يأت بعلة قادحة.
٢٤٢ - وسمعته يقول: لا يوجد وقت اشتغل فيه أهل الحديث بعلم الحديث تدويناً مثل القرن السابع والثامن فإنهم تحركوا وعملوا وخدموا.