الذين هم من قبائلهم. فاستجاب اثنان فكتبا في المحدثين من قبيلتهم،
فكتب أحدهما عن محدثي زهران، وكتب الآخر عن محدثي مزينة. والله أعلم.
١٧٧- سمعته يقول:"المعصية الصغيرة تقع من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويوفقهم الله تعالى للتوبة، وهم داخلون في قوله تعالى:{إن الله يحب التوابين} .
والمبتدعة يقولون في قوله تعالى:{واستغفر لذنبك} أي: لأمّتك، وهذا تنطّع".
١٧٨ - كانت طريقة قراءة الكتب المسندة كـ"صحيح مسلم" وغيره على الوالد كالتالي: يقول للقارئ: قل: قال المصنِّف الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- بالسند المتصل إليه، ثم يقرأ سند الإمام مسلم، وذلك عند بداية القراءة، فإذا جاء اليوم الذي بعدَه واستأنفوا القراءة يذكر الكلام المتقدّم، ثم يقرأ إسناد مسلم.
١٧٩ - وسمعته يقول:"عندما يسمعك الأشعرية الكلابية والحنفية الماتردية تقول: إن لله عينين أو غير ذلك، يقولون لك: أنت مجسّم، فهؤلاء فقط يقرأون القرآن والسنة لا للفهم والفقه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: " ليس لك من دعائك إلاّ ما عقلت "، وهكذا قراءة القرآن".
١٨٠ - وسمعته يقول:"قاعدة في الخلاف:
لا أذكر الخلاف إلاّ إذا تكفلت للطلبة ببيان ما أميل إليه، والخلاف نوعان:
ـ اختلاف تضاد: وهذا خطير، لا يقع بين السلف، وإنما يقع بين المتأخرين.
ـ اختلاف تنوّع: وهو مفيد جدًّا، أي: تنوّع في العبادات".