للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥١ - وسمعته يقول: "جَلْدٌ: أي: غالٍ".

١٥٢ - وقال: "من أراد الزبدة في رجل يذهب إلى (التقريب) لابن حجر، أو (الكاشف) للذهبي -رحمهما الله تعالى-".

١٥٣ - وسمعته يقول: "إن في الصدقة على الميت حديثًا صحيحًا".

١٥٤ - وسمعته يقول: "إن قول الصحابي يُعدُّ مرفوعاً إلاّ إذا كان للاجتهاد فيه مجال".

١٥٥- وسمعته يقول: "أسانيد أحاديث الزهد أغلبها غير مقنع".

١٥٦- وسُئل الوالد عن حديث معاذ رضي الله عنه أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذني خليلاً. فقال الوالد للسائل: أين قرأت هذا؟، فقال: لا أدري. فقال الوالد: هذا دليلٌ على أن الحديث موضوع؛ لأنك لا تدري أين قرأته. ثانيًا: أنه مخالفٌ للحديث الصحيح أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ".

١٥٧ - سمعت الوالد يقول: "إن أبا داود ركّز في كتابه (السنن) على أحاديث الأحكام؛ لأنه رأى أنّ أحاديث الأحكام تدور على خمسمائة حديث من ثمانمائة، فوضع هذه كلها، بخلاف أصحاب السنن والصحيحين".

١٥٨ - وسمعتُه يقول: "إن كلمة (ثقة) لا تلزم أن يؤخذ حديثه؛ لأنه يلزم أن ينضمّ إلى كلمة (ثقة) الإتقان والعدالة والحفظ وغير ذلك، فمثلاً: أبو حنيفة ثقة، ولكن ليس بمحدِّث، ولا يؤخذ منه الحديث، بل هو إمامٌ في الفقه".

١٥٩ - وقال الوالد: "من تتبّع أحوالَ الرّوافض رأى أنّها أقوال لا يقولُها إلاّ الكفّار، والجمهورً على تكفيرِهم، والزيديّة مبتدعة، والشيعة لا تُطلق إلى على الزيدية وكل من صار شيعيًا، والزيدية ليس لهم أسانيد، وإنما اعتمادُهم على كتاب ليس له إسناد".

<<  <  ج: ص:  >  >>