وعرف أبو سعيد باستقامته الشديدة، وحرصه على الحق, فكان يصدع له ويجاهر به، ولا يخشى في الله لومة لائم، وهو الذي روى حديث:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده" , وطبقه عمليا حين جذب مروان بن الحكم من ثوبه عند تغييره السنة بتقديم خطبة العيد على الصلاة.
وتوفي أبو سعيد بالمدينة سنة أربع وسبعين وسنه ستة وثمانون عامًا١.
١ انظر ترجمته في الاستيعاب ج٤، ص٨٩ بهامش الإصابة, والإصابة ج٢، ص٣٥, وتذكرة الحفاظ ج١، ص٤٤, وطبقات الحفاظ، ص١١, ودليل الفاتحين ج، ص٩٦, وصفة الصفوة ج١ ص٧١٤-٧١٥.