١ وله يقول عبد المطلب: أوصيك يا عبد مناف بعدي ... بمؤتِم بعد أبيه فرد مات أبوه وهو حلف المهد ٢ الزبير، وهو أكبر أعمام النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُرْقِص النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو طفل ويقول: محمد بن عَبْدَمِ عشت بعيش أنعَم في دولة ومغنم دام سجيس الأزلم وبنته: ضباعة كانت تحت المقداد. وعبد الله ابنه: مذكور في الصحابة -رضي الله عنهم- وكان الزبير -رضي الله عنه- يكنى أبا الطاهر بابنه: الطاهر، وكان من أظرف فتيان قريش، وبه سمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنه الطاهر. وأخبر الزبير عن ظالم كان بمكة أنه مات فقال: بأى عقوبة كان موته؟ فقيل: مات حتف أنفه، فقال: وإن، فلا بد من يوم ينصف الله فيه المظلومين، ففي هذا دليل على إقراره بالبعث. ٣ جحلًا: بتقديم الجيم على الحاء، هكذا رواية الكتاب. وقال الدارقطني: هو حَجْل بتقديم الحاء. ٤ المقوم لم يعقب إلا بنتًا اسمها: هند. ٥ واسمه: عبد العُزَّى، وكني: أبا لهب لإشراق وجهه وكان تقدِمة من الله تعالى لما صار إليه من اللهب، وأمه: لُبنى بنت هاجِر بكسر الجيم من بني ضاطرة بضاد منقوطة