١ يصف في هذا البيت حمار وحش يقول: فيه من الأخرج، وهو: الظليم الذي فيه بياض وسواد، أي: فيه منه قَرقَرَة أي صوت وهدر مثل هدر الدِّيافي أي: الفحل المنسوب إلى -دياف بلد بالشام-، والهجمة من الإبل: دون المائة، وجعلها بُحرًا؛ لأنها تأمن من الغارات، ويصفها بالمنعة والحماية، كما تأمن البحيرة من أن تذبح أو تنحر. ورأيت في شعر ابن مقبل: من الأخرج المرياع بالياء أخت الواو، وفسره في الشرح من راع يريع إذا أسرع الإجابة. كما قال طرفة: تريع إلى صوت المهيب وتتقى وقبل البيت في وصف روض: بعازب النبت يرتاح الفؤاد له ... رأد النهاد لأصوات من النُّغَر وبعد البيت الواقع في السيرة: والأزرق الأخضر السربال منتصب ... قيد العصا فوق ذيَّال من الزهْر