= ينش الماء في الربلات منه ... نشيش الرضف في اللبن الوغير والوغير: فعيل من وغرة الحر وهي شدته. وذكر القتبي أن المستوغر حضر سوق عكاظ، ومعه ابن ابنه، وقد هرم، والجد يقوده، فقال له رجل: ارفق بهذا الشيخ، فقد طال ما رفق بك فقال: ومن تراه؟ فقال: هو أبوك أو جدك، فقال: ما هو إلا ابن ابني، فقال ما رأيت كاليوم ولا المستوغر بن ربيعة! فقال: أنا المستوغر. ١ وهو زُهَير بن جَناب بن هُبل بن عبد الله بْنِ كِنانة بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوف بْنِ غدرة أو عُذْرَةَ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ ثور بن كلب بن وبرة. وزهير هذا من المعمرين وهو الذى يقول: ابُني إن أهلك فإني ... قد بنيت لكم بنيَّه وتركتكم أولاد سادا ... ت زنادهم وريه من كل ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحيه