قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ، ابْنُ حُصَيْن وابنه مرثد الغنويان، حليف حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وأنَسة، وَأَبُو كَبْشة٢، موليا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على كُلثوم بن هِدْم، أخي بني
١ السنح: بعوالي المدينة. ٢ أنسة مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من مولدي السراة ويكنى: أبا مسروح شهد بدرًا والمشاهد كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ومات في خلافة أبي بكر، وأبو كبشة اسمه: سُلَيم يقال: إنه من فارس، ويقال؛ من مولدي أرض دوس، شهدا بدرًا والمشاهد كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ومات في خلافة عمر في اليوم الذي ولد فيه عروة بن الزبير، وأما الذي كانت كفار قريش تذكره وتنسب النبي عليه السلام إليه، وتقول: قال ابن أبي كبشة وفعل ابن أبي كبشة، فقيل فيه أقوال: قيل: إنها كنية أبيه لأمه وهب بن عبد مناف؛ وقيل: كنية أبيه من الرضاعة الحارث بن عبد العزى، وقيل: إن سلمى أخت عبد المطلب كان يكنى أبوها أبا كبشة وهو عمرو بن لبيد، وأشهر من هذه الأقْوال كلها عند الناس أنهم شبهوه برجل كان يعبد الشعرى وحده دون العرب، فنسبوه إليه لخروجه عن دين قومه. وذكر الدارقطني اسم أبي كبشة هذا في المؤتلف والمختلف، فقال: اسمه وجز بن غالب، وهو خزاعي، وهو من بني غبشان.