١ الرقطاء: الملونة. ٢ نهمني: زجرني. ٣ جميل هذا هو الذي كان يقال له: ذو القلبين، وفيه نزلت في أحد الأقوال: {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: ٤] وفيه قيل: وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرًا منها جميل بن معمر وهو البيت الذي تغنى به عبد الرحمن بن عوف في منزله، واستأذن عمر فسمعه، وهو يتغنى، وينشد بالركبانية، وهو غناء يحدي به الركاب، فلما دخل عمر قال له عبد الرحمن: إنا إذا خلونا، قلنا ما يقول الناس في بيوتهم: وقلب المبرد هذا الحديث، وجعل المنشد عمر، والمستأذن عبد الرحمن، ورواه الزبير. انظر: "الروض الأنف، ج٢ ص١٠١".