قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزي بْنِ قُصَيِّ بْنِ كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وَأَبُو جَهْلٍ -وَاسْمُهُ عَمْرو، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ- بْنَ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الله بن عمر بن مخزوم بن يَقَظة بْنِ مُرة بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ. وَالْوَلِيدُ بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مُرة بن كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ. ونُبَيْه ومُنَبه ابْنَا الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حُذيفة بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْم بن عَمرو بن هُصيْص بن كعب بْنِ لُؤَيٍّ. وَالْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْعَاصِ بْنُ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْم بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْص بن كعب بن لؤي.
الرسول -صلى الله عليه وسلم- يستمر في دعوته: وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ يُظهر دينَ اللَّهِ، وَيَدْعُو إلَيْهِ، ثُمَّ شَرَى٢ الأمرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ حَتَّى تَبَاعَدَ الرِّجَالُ وَتَضَاغَنُوا٣، وَأَكْثَرَتْ قُرَيْشٌ ذِكرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينَها، فتذامروا فيه، وحضَّ بعضُهم بعضًا عليه٤.
١ الذي قاله ابن إسحاق هو قول ابن الكلبي، والذي قاله ابن هشام هو قول الزبير بن أبي بكر وقول مصعب، وهكذا وجدت في حاشية كتاب الشيخ أبي بحر: سفيان بن العاص. عن: "الروض الأنف، ج٢ ص١٠". ٢ شرى: اشتد. ٣ تضاغنوا: تعادوا. ٤ تذامروا: حض بعضهم بعضًا والعطف للتفسير.