إسْلَامُ سَلِيطٍ وَأَخِيهِ، وَعَيَّاشٍ وَامْرَأَتِهِ وَخُنَيْسٍ وَعَامِرٍ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وسَلِيط بن عَمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَي بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْر؛ وَأَخُوهُ حَاطِبُ بْنُ عَمرو وعَيَّاش بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمر بن مخزوم بنِ
١ وسمي بنو الهون بن خُزيمة قارة لقول الشاعر منهم في بعض الحروب: دعونا شارة لا تُذْعرونا ... فنجْفِلَ مثل إجفالِ الظَّليم هكذا أنشده أبو عبيد في كتاب الأنساب، وأنشده قاسم في الدلائل: دعونا قارة لا تذعرونا ... فَتَثبتكَ القرابة والذّمام. وكانوا رُمَاةَ الحدق -أي رماة أشداء- فمن راماهم فقد أنصفهم، والقارة: أرض كثيرة الحجارة، وجمعها قور، فكأن معنى المثل عندهم: أن القارة لا تَنْفدُ حجارتها إذ رُمي بها، فمن راماها فقد أنصفها.