١ في الأصل بكسر الميم من ميفعة، والقياس فيها: الفتح؛ لأنه اسم الموضع أخذ من اليفاع، وهو المرتفع من الأرض. ٢ رشدت وأنعمت ابن عمرو، أي: رشدت وبالغت في الرشد، كما يقال: أمعنت النظر وأنعمته. ٣ قوله: "ولو كان تحت الأرض سبعين واديا" بالنصب. نصب سبعين على الحال؛ لأنه قد يكون صفة للنكرة، كما قال: "فلو كنت في جب ثمانين قامة" وما أصله صفة للنكرة يكون حالا من المعرفة، وهو هنا حال من البعد، كأنه قال: ولو بَعُد تحت الأرض سبعين، كما تقول: بَعُد طويلا، أي: بُعدًا طويلًا، وإذا حذفت المصدر، وأقمت الصفة مقامه لم تكن إلا حالا.