حديث سلمان مع الرجل الذي بعمورية: قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: حُدثت عَنْ سلمانَ الفارسِّي: أَنَّهُ قَالَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أَخْبَرَهُ خَبَرَهُ: إنَّ صَاحِبَ عَمُورِيَّةَ قَالَ لَهُ: ائْتِ كَذَا وَكَذَا مِنْ أرضِ الشَّامِ، فَإِنَّ بِهَا رَجُلًا٢ بَيْنَ غَيْضتين، يَخْرُجُ فِي كُلِّ سنة
١ وذكر البخاري حديث سلمان كما ذكره ابن إسحاق. غير أنه ذكر أن سلمان غرس بيده ودية واحدة، وغرس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سائرها، فعاشت كلها إلا التي غرس سلمان. ٢ ذكر داود بن الحصين قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عُمَرَ بن عبد العزيز قال: قال سليمان للنبي -صلى الله عليه وسلم- وذكر خبر الرجل الذي كان يخرج مستجيزًا من غيضة إلى غيضة، ويلقاه الناس بمرضاهم، فلا يدعو لمريض إلا شفي، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن كنت صدقتني يا سلمان، فقد رأيت عيسى ابن مريم. إسناد هذا الحديث مقطوع، وفيه رجل مجهول، ويقال: إن ذلك الرجل هو الحسن بن عمارة، وهو ضعيف بإجماع منهم.