١ هذه المرأة هي: ضُبَاعة بنت عامر بن صعصعة، ثم من بني سلمة بن قُشَيْر. وذكر محمد بن حبيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها، فذُكرت له عنها كبرة، فتركها، فقيل: إنها ماتت كمدًا وحُزنًا على ذلك. قال ابن حبيب: إن كان صح هذا، فلما أخرها عن أن تكون أمًّا للمؤمنين، وزوجًا لرسول رب العالمين إلا قولها: اليوم يبدو بعضُه أو كلُّه، تَكرِمة من الله لنبيه وعِلمًا منه بغَيْرته، والله أغير منه. ٢ ومن اللَّقَى: حديث فاختة أم حكيم بن حزام، وكانت دخلت الكعبة وهي حامل مُتِمُّ بحكيم بن حزام، فأجاءها المخاض، فلم تستطع الخروج من الكعبة، فوضعته فيها، فلُفَّت في الأنطاع هي وجنينها، وطرح مثبرها وثيابها التي كانت عليها، فجعلت لقَى لا تُقرب. ولم يذكر الطَّلْس من العرب، وهم صنف ثالث غير الحلة والحمس، كانوا يأتون من أقصى اليمن طُلْسًا من الغبار، فيطوفون بالبيت في تلك الثياب الطُّلْس، فسُموا بذلك. ذكره محمد بن حبيب.