وكانت قريش تُسمِّي رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قبل أن ينزل عليه الوحي: الأمين.
شعر الزبير في الحية التي كانت تمنع قريش من بنيان الكعبة: فلما فرغوا من البنيان، وبَنَوْها على ما أرادوا، قال الزبيرُ بن عبد المطلب، فيما كان من أمر الْحَيَّةِ الَّتِي كَانَتْ قُرَيْشٌ تَهَابُ بنيانَ الْكَعْبَةِ لَهَا:
١ تَتْلَئِبُّ، يقال: اتلأبَّ على طريقه إذا لم يُعَرج يَمْنَة ولا يَسْرة، وكأنه منحوت من أصلين من تلا: إذ اتبع، وألَبَ: إذا أقام. ٢ أي: مُسَوي البنيان. وهو في معنى الحديث الصحيح في نقلانهم الحجارة إلى الكعبة أنهم كانوا ينقلونها عراة، ويرون ذلك دِينًا، وأنه من باب التشمير والجد في الطاعة.