للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ابن رَوَاحَةَ بْنِ حَجَر بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيص بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَي بْنِ غَالِبِ بْنِ فَهِرٍّ.

وأمُّ فَاطِمَةَ: هالةُ بنتُ عَبْدِ مَنَافِ بن الحارث بن عَمرو بن مُنْقِذ بْنِ عَمرو بْنِ مَعيص بْنِ عَامِرِ بن لؤي بن غالب بن فِهْر.

وأم هَالَةَ: قِلابةُ بنتُ سُعَيْد بْنِ سَعْد بْنِ سَهْم بن عَمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر.

الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتزوج من خديجة بعد استشارة أعمامه: فَلَمَّا قَالَتْ ذَلِكَ لرسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَكَرَ ذَلِكَ لأعمامِه، فَخَرَجَ مَعَهُ عَمُّهُ حمزةُ١ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- حَتَّى دَخَلَ عَلَى خُوَيْلد٢ بْنِ أسَد فَخَطَبَهَا إليه، فتزوجها.

صداق خديجة: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَصْدَقَهَا رسولُ اللَّهِ –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِشْرِينَ بَكْرة، وَكَانَتْ أولَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يتزوجْ عَلَيْهَا غيرَها حَتَّى مَاتَتْ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

أَوْلَادُهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ خَدِيجَةَ: قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: فَوَلَدَتْ لرسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولدَه كُلَّهم إلَّا إبْرَاهِيمَ: القاسمَ، وَبَهْ كَانَ يُكْنَى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- والطاهرَ وَالطَّيِّبَ٣، وزينبَ ورقيةَ، وأمَ كلثوم، وفاطمةَ، عليهم السلام.


١ ويقال: إن أبا طالب هو الذي نهض مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهو الذي خطب خطبة النكاح، وكان مما قاله في تلك الخطبة: "أما بعد: فإن محمدًا ممن لا يُوازَن به فتى من قريش إلا رجح به شرفًا ونُبْلًا وفضلًا وعقلًا، وإن كان في المال قل، فإنما المالُ ظل زائل، وعارية مُسترجَعة. وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك".
٢ وعن ابن عباس، وعن عائشة -رضي الله عنهم كلهم -قال: إن عمرو بن أسد هو الذي أنكح خَدِيجَةُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأن خويلدا كان قد هلك قبل الفجار.
٣ الطاهر والطيب لقبان للقاسم، سمي بالطاهر والطيب؛ لأنه وُلد بعد النبوة، الذي سمي به أول هو: عبد الله، وبلغ القاسم المشي، غير أن رضاعته لم تكن كملت وقد وقع في مسند الفريابي أن خديجة دخل عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعد موت القاسم، وهي تبكي: فقالت: "يا رسول الله دَرّت لُبَيْنةُ القاسم فلو كان عاش حتى يستكمل رضاعته لهون عليَّ، فقال: إن له مرضعًا في الجنة تستكمل رضاعته، فقالت: لو أعلم ذلك لهوّن علي، فقال؛ إن شئت سمعتك صوته في الجنة، فقالت: بل أصدق الله ورسولَه".

<<  <  ج: ص:  >  >>