١ وهذا غير معروف، ولعل الرواية: أصغر بني أمه، وإلا فحمزة كان أصغر من عبد الله، والعباس: أصغر من حمزة، وروي عن العباس -رضي الله عنه- أنه قال: أذكر مولد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن ثلاثة أعوام أو نحوها، فجيء بي حتى نظرت إليه، وجعل النسوة يقلن لي: قبل أخاك، قبِّل أخاك، فقبلته، فكيف يصح أن يكون عبد الله هو الأصغر مع هذا؟! ولكن رواه البكائي كما تقدم، ولروايته وجه، وهو أن يكون أصغر ولد أبيه حين أراد نحره، ثم وُلد له بعد ذلك حمزة والعباس. ٢ والصحيح ما قاله ابن هشام؛ لأن الزبيريين ذكروا أن عبدًا هو أخو عائذ بن عمران، وأن بنت عبد هي: صخرة امرأة عمرو بن عائذ على قول ابن إسحاق؛ لأنها كانت له عمة، لا بنت عم، فقد تكرر هذا النسب في السيرة مرارًا، وفى كل ذلك يقول ابن إسحاق: عائذ بن عبد بن عمران، ويخالفه ابن هشام، وصخرة بنت عبد أم فاطمة أمها تخمر بنت عبد بن قصي، وأم تخمر سلمى بنت عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر.