خروج بني عبد شمس وبني نوفل من الحلف: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِي اللَّيْثِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيمي قَالَ: قدم محمد بن
١ وعبد الله بن جُدعان هذا تيمي هو: ابن جُدعان بْنِ عُمَرَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بن تَنم، يكنى: أبا زُهير ابن عم عائشة -رضي الله عنها- ولذلك قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن ابن جُدعان كان يسم الطعام، ويقري الضيف، فهل ينفعه ذلك يوم القيامة؟ فقال: "لا إنه لم يقل يومًا: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين" أخرجه مسلم. قال ابن قتيبة: وكانت جفنته يأكل منها الراكب على البعير، وسقط فيها صبي، فغرق فيها ومدحه أمية بن أبي الصلت فقال: له داع بمكة مُشمَعِل ... وآخر فوق كعبتها ينادي إلى ردح من الشيزَى عليها ... لُباب البر يلبك بالشهاد