وقال:
إني لأحسد «لا» في أسطر الصحف … إذا رأيت عناق اللام والألف (١)
وما أظنهما طال اجتماعهما … إلا لما لقيا من شدة الشغف
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا … ولحظ عينيه أمضى من مضاربه
فما خلعت نجادي في العناق له … حتى لبست نجادا من ذوائبه
قالت لطيف خيال زارها ومضى … بالله صفه ولا تنقص ولا تزد
فقال خلفته لو مات من ظمأ … وقلت قف عن ورود الماء لم يرد
قالت صدقت الوفا والحب عادته … يا برد طيب الذي قالت على كبدي
توفي أبو المطاع بمصر في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة- قاله ابن الأكفاني.
(١) هكذا في الأصل، وفي وفيات الأعيان «اعتناق الأم للألف».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.