[٦٣٣] رواه ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد صحيح {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} أي إلا ليؤمن بعيسى قبل موت عيسى٢.
[٦٣٤] ومن طريق أبي رجاء عن الحسن قال: قبل موت عيسى: والله إنه الآن لحي ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون٣.
[٦٣٥] في تفسير عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: "كلمته" كن فكان٤.
١ فتح الباري ٥/١٠٠. لم أجده في تفسير الطبري، ولا في غيره. ٢ فتح الباري ٦/٤٩٢. أخرجه ابن جرير رقم١٠٧٩٤ حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، به. وصحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى. وأخرجه رقم١٠٧٩٥ حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، به. وابن وكيع ضعيف، لكنه توبع عليه في رواية ابن بشار عن عبد الرحمن كما رأيت. ٣ فتح الباري ٦/٤٩٢. أخرجه ابن جرير رقم١٠٧٩٨ حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، به. ٤ فتح الباري ٦/٤٧٤. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/١٧٧ به سنداً ومتناً.