[٥٤٧] وقع عند أحمد وأبي يعلى والطبراني من حديث ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال: "ألستم تعلمون أن مَنْ أطاعني فقد أطاع الله وأن مِنْ طاعة الله طاعتي"، قالوا: بلى نشهد، قال:"فإن مِنْ طاعتي أن تطيعوا أمراءكم" وفي لفظ "أئمتكم" ١.
[٥٤٨] قال ابن عيينة: سألت زيد بن أسلم عنها ولم يكن بالمدينة أحد يفسر القرآن بعد محمد بن كعب مثله فقال: اقرأ ما قبلها تعرف، فقرأت:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} الآية فقال: هذه في الولاة٢.
١ فتح الباري ١٣/١١٢. أخرجه أحمد ٢/٩٣، وأبو يعلى رقم٥٤٥٠، والطبراني في الكبير ج١٢/ رقم١٣٢٣٨، وابن حبان الإحسان، رقم٢١٠٩ كلهم من طريق عقبة بن أبي الصهباء، قال: سمعت سالما، قال: حدثني ابن عمر، به نحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/٧٠ وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، روجاله ثقات. قال ابن حجر: وفي الحديث وجوب طاعة ولاة الأمور وهي مقيدة بغير الأمر بالمعصية. ٢ فتح الباري ١٣/١١١.