للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمرو بن العاص قال: "احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت أن أغتسل فأهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟ " فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت: إني سمعت الله يقول: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا"١.

قوله تعالى:

{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} الآية: ٣١

[٥١٧] روي عن ابن عباس أن الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب، أخرجه ابن أبي حاتم بسند لا بأس به، إلا أن فيه انقطاعا٢.

[٥١٨] وجاء نحو هذا عن الحسن البصري٣.


١ فتح الباري ١/٤٥٤. وذكره البخاري عنه تعليقا.
أخرجه أبو داود رقم٣٣٤ - في الطهارة، باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم -، والحاكم ١/١٧٧ كلاهما من طريق وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، به.
وأخرجه أيضا أبو داود رقم٣٣٥، والحاكم ١/١٧٧ من طريق ابن لهيعة وعمرو ابن الحارث، عن يزيد ابن أبي حبيب، بهذا الإسناد. وقال فيه: "عن عبد الرحمن ابن جبير، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص - وذكره الحديث نحوه. وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم٣٢٣.
٢ فتح الباري ١٠/٤١٠.
لم أجده عند ابن أبي حاتم بهذا اللفظ، ولكن أخرجه ابن جرير رقم٩٢١٢ بسند صحيح قال: حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس - مثله. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٤٩٩ ونسبه إلى ابن جرير فقط.
٣ فتح الباري ١٠/٤١٠. ذكره ابن أبي حاتم من غير إسناد، عقب رواية ابن عباس السابقة من طريق عكرمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>