[١٩٥] وصل عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد بسند صحيح عن الحسن البصري "العفو" الفضل، ولا لوم على الكفاف٢.
[١٩٦] وأخرج عبد بن حميد أيضا من وجه آخر عن الحسن قال "أن لا تجهد مالك ثم تقعد تسأل الناس" ٣.
[١٩٧] وقد أخرج ابن أبي حاتم من مرسل يحيى بن أبي كثير بسند صحيح إليه أنه "بلغه أن معاذ بن جبل وثعلبة سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: إن لنا أرقاء وأهلين، فما ننفق من أموالنا؟ فنزلت"٤.
[١٩٨] وقد جاء عن ابن عباس وجماعة أن المراد بالعفو ما فضل عن
١ أخرجه ابن أبي حاتم رقم١٩٣٤ من طريق العوفي، عن ابن عباس - نحوه. والعوفي ضعيف وقد تقدم. ٢ فتح الباري ٩/٤٩٧. أخرجه عبد بن حميد كما في تغليق التعليق ٤/٤٨٠ حدثنا عبد الله بن موسى، وأبو الوليد، عن يزيد بن إبراهيم، عن الحسن، به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد كما في تغليق التعليق ٤/٤٨٠ ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا يزيد، عن الحسن، به. وقد صحّح ابن حجر إسناده كما في الصلب. ٣ فتح الباري ٩/٤٩٨. أخرجه عبد بن حميد في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ١/٣٧٣ حدثنا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن الحسن، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٦٠٧ ونسبه إلى عبد بن حميد فقط. ٤ فتح الباري ٩/٤٩٨. أخرجه ابن أبي حاتم رقم٢٠٦٨ حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، ثنا يحيى - وهو ابن أبي كثير، به.