[١٨٢] وعن ابن الزبير١: يعملون في دنياهم لدنياهم وآخرتهم٢.
[١٨٣] وعن قتادة هي العافية في الدنيا والآخرة٣.
[١٨٤] وعن محمد بن كعب القرظي الزوجة الصالحة من الحسنات٤.
[١٨٥] ونحوه عن يزيد بن أبي مالك٥ ٦.
[١٨٦] وأخرج ابن المنذر من طريق سفيان الثوري٧ قال: الحسنة في
١ هو عبد الله بن الزبير بن العوّام، القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خُبيب، هاجرت أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق وهي حامل به. فكان أول مولود في الإسلام بالمدينة، فحنكه النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة لاكها في فيه، ثم حنّكه بها، فكان ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم أول شيء دخل جوفه، وولي الخلافة تسع سنين، قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٣/٢٤١، رقم٢٩٤٩، والإصابة ٤/٧٨، رقم٤٧٠٠، والتقريب ١/٤١٥. ٢ فتح الباري ١١/١٩٢. لم أقف على من ذكره غير ابن حجر في الفتح. ٣ فتح الباري ١١/١٩٢. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عبد الرزاق رقم١٨٨١، ١٨٨٥ أنبأ معمر، عن قتادة، به. ٤ فتح الباري ١١/١٩٢. أخرجه ابن أبي حاتم رقم١٨٨٢ حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، أخبرني عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن كعب القرظي، به. ٥ يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، الدمشقي القاضي، صدوق، ربما وهم، مات سنة ثلاثين ومائة أو بعدها، وله أكثر من سبعين سنة. التقريب ٢/٣٦٨. ٦ فتح الباري ١١/١٩٢. ذكره ابن أبي حاتم عقب رواية محمد بن كعب القرظي من غير إسناد بصيغة التمريض قائلا "وروي عن يزيد ابن مالك نحو ذلك ". ٧ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه، عابد إمام حجة، وكان ربما دلّس، مات سنة إحدى وستين ومائة، وله أربع وستون. التقريب ١/٣١١.