جمعة ستمائة أَلْفِ عَتِيقٍ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ".
حَدَّثَ فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ ثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إبراهيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ وَكَانَ مِنْ قُرَّاءِ الأَوَّلِينَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "يَا سَلْمَانُ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ" قُلْتُ الله رسوله أَعْلَمُ قَالَ: "يَا سَلْمَانُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِهِ جَمَعَ أَبَوَاكُمْ مَا مِنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الْجُمُعَةِ إِلا هُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيُّ الْوَاعِظُ شَيْخٌ جَلِيلٌ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ أَحْمَد بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَدَّادِ الشَّهْرُزُورِيَّ وَكَتَبَ بِالإِجَازَةِ لَهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وأربعمائة وَمِمَّا سَمِعَهُ مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ التَّرْجُمَانِ الْغزيِّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قِرْصَافَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمِصِّيصِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَطَنٍ ثنا يَعْلَى الرِّفَاعِيُّ عَنْ مَعْرُوفٍ الخياط عن واثلة ابن الأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "بُكَاءُ الصَّبِيِّ إِلَى سَنَتَيْنِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ اسْتِغْفَارٌ لأَبَوَيْهِ فَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ فَلأَبَوَيْهِ وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلا عَلَيْهِ وَلا عَلَى أَبَوَيْهِ".
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ المقرىء سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ الْفَرْحَانَ بْنَ أحمد سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وَسَمِعَ أَبَا الْفَرَجِ مُحَمَّدَ بْنَ الحسن بْن جعفر الطيبي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَرَارَةَ الأَسْدِيِّ ثنا أَبِي وَمُسَدَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بن إسحاق قالا ثنا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute