مددت إِلَى الوداع يد أو أخرى ... حبست بها الحياة عَلَى فؤادي
رأيت بخط علي بْن أَحْمَد بْن ثابت البغدادي أنشدني أَحْمَد بْن فارس لنفسه:
وقالوا كيف حالك قلت خير ... تقضي حاجة وتفوت حاج
إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا ... عسي يوما يكون لها انفراج
نديمي هرتي وشفاء صدري ... دفاتر لي ومعشوقي سراج
ورأيت بخط هبة اللَّه بْن زاذان كتب أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الطبري الخوارزمي الشاعر إِلَى أَحْمَد بْن فارس أبي الحسن العالم الْقَزْوِينِيّ:
أبلغ أخانا أبا حسين ... والنصح من أكسد المتاع
لا تجمعن حجبة وبخلا ... ما كل هذا بمستطاع
إن حجابا بلا نوال ... مثل خراج بلا ضياع
توفي أَبُو الحسين سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالري.
فصل
أحمد بْنُ فَيْرُوزَانَ أَبُو نَصْرٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ نَصْرَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعين وأربعمائة بقزوين وفيما سمع
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute