ذكرت جاز وكذلك أسماء الأدوات والصفات مثل أين وأي وكيف وأمام وقدام وأيان وما أشبههما مؤنث وإن شئت ذكرت وهذا معظم كتاب المذكر والمؤنث عن الكسائي.
أَحْمَد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن زياد المخزومي أَبُو الفضل روى عن أبي نعيم وعلي بْن عاصم وخلاد بْن يَحْيَى وروي عَنْهُ مُحَمَّد بْن ماجه وموسى بْن هارون بْن حيان ومحمد بْن مسعود وذكر الخليل الحافظ أنه أقام بِقَزْوِينَ ومات بها وقال ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَسْلَمُ لِذِي دِينٍ دِينُهُ إِلا مَنْ فَرَّ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ وَمِنْ جُحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا لَمْ تُنَلِ الْمَعِيشَةُ إِلا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِذَا كَانَ حَلَّتِ الْعُزْبَةُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ تَأْمُرُنَا بِالتَّزْوِيجِ فَكَيْفَ تَحِلُّ الْعُزْبَةُ؟.
قَالَ: "يَكُونُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ هَلاكُ الرَّجُلِ عَلَى يَدَيْ أَبَوَيْهِ إِنْ كَانَ لَهُ أَبَوَانِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبَوَانِ فَعَلَى يَدَيْ زَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَوَلَدٌ فَعَلَى يَدَيِ الأَقَارِبِ وَالْجِيرَانِ"قَالُوا وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ: "يُعَيِّرُونَهُ بِضِيقِ الْمَعِيشَةِ وَيُكَلِّفُونَهُ مَا لا يطق حَتَّى يُورِدَ نَفْسَهُ الْمَوَارِدَ الَّتِي هَلَكَ فِيهَا".
أَحْمَد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الكريم الكرجي أبو حامد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.