فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الأَمْنَ مِنِّي فَإِنَّنِي ... سَيُسْلَكُ بِي فِي مَنْهَلٍ غير طائل
غناتي إني جاهدك نَاصِحٌ ... إِذَا جَدَّ جِدُّ الْكَرْبِ غَيْرُ مُقَاتِلِ
وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعْوِلٌ ... وَمُثْنٍ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هو سائلي
وستبع١ الماشين امشي مشيعا ... عين بِرِفْقٍ عُقْبَةً كُلَّ حَامِلِ
إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ ... وَأَرْجِعُ حِينَئِذٍ بِمَا هُوَ شَاغِلِي
وَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الأَخُ لا تَرَى ... أَخًا لَكَ مِثْلِي عِنْدَ جَهْدِ الزَّلازِلِ
لَدَى الْقَبْرِ تَلْقَانِي هُنَالِكَ قَاعِدَا أُجَادِلُ عَنْكُمْ فِي رِجَاعِ التَّجَادُلِ
وَاقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكَفَّةِ الَّتِي ... يَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدًا فِي التَّثَاقُلِ
فَلا تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي ... عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلِ
وَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ كُلِّ صَالِحِ ... تلاقيه إن احسمت يوم التفاضل
١ هذا كله لاتقره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.