سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ.
يَقُولُ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنَّهَا وهبت نفسها لك فراءه رَأْيَكَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فقال يا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسلم زَوِّجْنِيهَا ثُمَّ قَامَتِ الثَّالِثَةُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ" فَقَالَ لا قَالَ: "فَاذْهَبْ فَاطْلُبْ" فَذَهَبَ فَطَلَبَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا.
قَالَ اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ قَالَ فَذَهَبَ وَطَلَبَ فَقَالَ لَمْ أَجِدْ شَيْئًا فَقَالَ هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا قَالَ "اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ".
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَمُسْلِمٌ مِنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ بِرِوَايَتْهِمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَكَانَ قَدْ أَجَازَ لَهُ الْمُحَمَّدُونَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُشْمِهِينِيُّ وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيُّ وَأَبُو نَصْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَرْغِيَانِيُّ وَأَبُو نَصْرِ بْنُ مَحْمُودٍ الشَّجَاعِيُّ وَابْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمَسْعُودِيُّ وَأَبُو الْفَضْلِ الْكِرْمَانِيُّ وهبة اللَّه بْن سهل السيدي وَأَسْعَدُ الشِّيرَازِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
مِلْكَدَادُ بْنُ حَمْزَةَ الْقَزْوِينِيُّ سُمِعَ بِهَمْدَانَ سَنَةَ ست وثلاثين وخمسمائة بقراة وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَلِيِّ بْنِ بيمان بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ يُحَدِّثُ عَنِ الصَّاحِبِ بْنِ شِرْوَانَ بْنِ خَالِدٍ أبا أبو بَكْرٍ إِسْمَاعِيل بْنِ الْخَطِيبِ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْبَغَوِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَد أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ ابن زُهَيْرِ بْنِ الْفَضْلِ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَنَحْنُ فِي غَزْوَةٍ بِبِلادِ الروم عن خالد الخداء عن عكرمة عن ابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.