أَمَّا صَلاةُ الْعَصْرِ فَتَابَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَخِي سُلَيْمَانَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ أتاه جبرئيل فَبَشَّرَهُ بِالتَّوْبَةِ فَصَلَّى للَّهِ تَعَالَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ شُكْرًا فَجَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِي وَلِأُمَّتِي تَمْحِيصًا وَكَفَّارَاتٍ وَدَرَجَاتٍ وَأَمَّا صَلاةُ الْمَغْرِبِ فَبَشَّرَ اللَّهُ تَعَالَى يَعْقُوبَ حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ وَحَلَّ الإِفْطَارُ ثُمَّ أَتَاهُ جبرئيل فبشره أنه حي مرزؤق فَصَلَّى للَّهِ تَعَالَى ثَلاثَ رَكَعَاتٍ شُكْرًا فَجَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِي ولامتي تمحيصا وكفارت ودراجات.
أَمَّا صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَأَخْرَجَ اللَّهُ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ كَالْفَرْخِ لا جَنَاحَ لَهُ حَيْثُ اشْتَبَكَتِ النُّجُومِ وَغَابَتِ الشَّفَقُ فَصَلَّى للَّهِ تَعَالَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ شُكْرًا فَجَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِي وَلِأُمَّتِي تمحيصا وكفارت وَدَرَجَاتٍ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ: "أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا عَلَى باب أَحَدِكُمْ فَاغْتَسَلَ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَنِ شَيْءٌ" قَالُوا لا يَا رَسُولَ اللَّهِ!
قال: "فهذه الصلوة يَغْسِلُكُمْ مِنَ الذُّنُوبِ غَسْلا" أَنْبَأَنَا بِالْحَدِيثِ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ أنا وَالِدِي إِذْنًا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الشِّيرَازِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أنبا كامل ابن أحمد هو قاري أَهْلِ خُرَاسَانَ وَحَافِظُهُمْ يُعْرَفُ بِالْعَزَائِمِيِّ وَيُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّامَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَارُودِيُّ ثنا أحمد بن النضر.
عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الخيوطي الفقيه أَبُو الحسن البغدادي ورد قزوين وحدث بها رأيت بخط الخليل بْن عَبْد اللَّهِ الحافظ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا عَلِيُّ بْن العباس بْن الفضل الخيوطي بِقَزْوِينَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.