عَبْد الرحمن بْن القاسم التميمي سمع الحديث بقراءة علي بْن ثابت البغدادي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَاسُوَيْهِ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد بْن صالح سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة حديثه عن مُحَمَّد بْن عبد بْنِ عَامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المرء تركه مالا يَعْنِيهِ".
عَبْد الرحمن بْن محمد بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن فضالة النيسابوري أَبُو علي الصيرفي ممن طاف في الطلب العلم والحديث ودخل قزوين وسمع بها من مُحَمَّد بْن سليمان بْن يزيد الدلال والحسين بْن حلبس وروى عن أبي الفضل بْن حمدويه وأبي عمرو بْن حمدان وأبي حفص ابن شاهين وغيره وحدث عَنْهُ أَبُو سعد السمان في مشيخته قَالَ ثنا إسماعيل ابن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم مُؤَدِّبٌ بِبُخَارَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَقِيَ مُؤْمِنًا فَصَافَحَهُ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا" قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد الْحَافِظُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ بُخَارَا مَا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنْ نَصْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَذَكَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ فُضَالَةَ فِي جُزْءٍ خَرَّجَهُ فِي فَضْلِ أَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنبا أَبُو سُلَيْمَانَ ابن زَيْدٍ الدَّلالُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقُرَشِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الهاشمي صاحب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.