يَعْرِفُ مَنْ يُغَسِّلُهُ وَيَحْمِلُهُ وَيُدْلِيهِ فِي قَبْرٍ".
حماد بْن علي بْن عَبْدِ الرزاق النيسابوري القاضي كَانَ نسيبا فقيها قويم الطبع والخط وسمع الحديث استقصي بِقَزْوِينَ أياما سنة ست وخمسين وخمسمائة.
أَحْمَد بْنُ أَحْمَد بْنِ إِسْمَاعِيل القرائي سمع عنه أَبَا مُسْلِمٍ ظَفَرَ بْنَ إِسْمَاعِيل سنة ثمان وخمسين وخمسمائة فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ الْقَاضِي الْقُضَاعِيِّ بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْخَلِيلِ الْقُرَّائِيِّ عَنِ القُضَاعِيِّ أَنْبَأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ البَزَّازُ أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ ثنا يُونُسُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثنا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّعَيْنِيُّ قَالَ قُلْتُ لابْنِ لَهِيعَةَ كُنْتُ أَسْمَعُ عَجَائِزَنَا يَقُلْنَ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ بَعْضِ التِّجَارَةِ فَقَال حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خير من بعض التجارة.
حَمَدَ بْنَ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَاذَانَ الْفَقِيهُ سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ زَاذَانَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم: "الخنثيين مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ".
حَمْدُ بْنُ أَحْمَد أَبُو الْعَلاءِ الْكَاكُوِيُّ الْوَزِيرُ الْمَعْرُوفُ بِالأُسْتَاذِ الأَمِيرِ كَانَ وَزِيرًا لِلْوُلاةِ الْجَعْفَرِيِّينَ بِقَزْوِينَ وَلَهُ مَعَ الْجَاهِ الرَّفِيعِ الْفَضْلُ الْوَسِيعُ وَالْجُودُ الْمُبِينُ وَالْكَلامُ الْمَتِينُ والنظم والنثر الفائقان واليد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.