- مرة-، وقال النسائي -مرة-: «ليس بذاك القوي»، وكان أحمد يضعِّف حديثه عن أبي الزبير خاصة، ويقول:«يشبه حديثه حديث ابن لهيعة»، قال ابن رجب:«ومن أراد حقيقة الوقوف على ذلك فلينظر إلى أحاديثه عن أبي الزبير، فإنه يجدها عند ابن لهيعة يرويها عن أبي الزبير كما يرويها معقل سواء».
وقال ابن عديّ:«معقل هذا هو حسن الحديث، ولم أجد في أحاديثه حديثًا منكرًا فأذكره إلا حسب ما وجدت في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث أو حديثين»، وقال الذهبيّ:«وما عرفتُ له شيئًا منكرًا فأذكره، وحديثه لا ينزل عن رتبة الحسن»، وقال ابن حجر:«صدوقٌ يخطئ» قلت: لعل الأقرب أنه صدوقٌ إلا في روايته عن أبي الزبير؛ فإن فيها لينًا (١).
٣ - عطاء بن أبي رباح: تقدمت ترجمته في الحديث الثاني والستين، وأنه ثقةٌ فاضلٌ؛ لكنه كثير الإرسال.
• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢) عن وكيع، وابن زنجويه (٣) من طريق أبي نعيم.
كلاهما:(وكيع، وأبو نعيم) عن معقل بن عبيد الله به بنحوه.
- وأخرجه الطبراني (٤) من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا بالاقتصار على النهي عن الجَلَب.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لإرساله، وقد اختلف فيه على عطاء، فروى عنه
(١) تاريخ الدارمي ص ٢٠٢، سؤالات ابن الجنيد ص ٣٦٤، العلل لأحمد ٢/ ٤٨٥ و ٣/ ٢٥، الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٦، الكامل ٦/ ٤٥٢ - ٤٥٣، تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٧٤، السير ٧/ ٣١٨، شرح العلل لابن رجب ٢/ ٧٩٣، التقريب (٦٧٩٧). (٢) مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ٤٢٧. (٣) الأموال ٣/ ٨٨٧ ح (١٥٦٦). (٤) المعجم الكبير ١١/ ١٤٧ ح (١١٣١٨).