وبعد فقد تعاونت هذه الطبقات في خدمة البيان، ولها جميعًا أثرها في نشأته وتطوره.
٢- ومن الكتب الأولى التي ألفت في دراسات البيان وموضوعاته: مجاز القرآن لأبي عبيدة، وكتاب البيان لابن السكيت١ وكتاب الفصاحة للدينوري٢، وكتاب التشبيه والتمثيل
للفضل بن نوبخت٣، وصناعة الكلام للجاحظ٤، وكتاب التمثيل له٥، ونظم القرآن أيضًا٦ وقواعد الشعر وكتاب البلاغة للمبرد٧، وللحراني كتاب في البلاغة٨، ولثعلب قوا عد الشعر، ولابن مقسم تلميذه كتاب المدخل إلى صناعة الشعر٩، وللمروزي كتاب البلاغة والخطابة١٠ ولابن الحرون كتاب المطابق والمجانس ١١، ولأبي سعيد الأصفهاني كتاب تهذيب الفصاحة١٢، وللباحث كتاب صنعة البلاغة ١٣ ولمحمد بن يزيد الواسطي المعتزلي م ٣٠٦هـ كتاب إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه ولابن الأخشيد كتاب نظم القرآن١٤ وكذلك لابن أبي داود ٣١٦هـ ١٥ وللحسن بن جعفر كتاب في الرد على من نفى المجاز في القرآن١٦.
٣- وبعد فقد كان البيان العربي في القرن الثالث مزيجًا من