للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لِلْحَجِّ; لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَهُ بِمِقْدَارِ مَا كَانَ لَهُ مِنْ الْخُرُوجِ وَالنَّفَقَةِ, فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ مُحْتَسَبًا لِلْأَوَّلِ كَانَ الَّذِي وَجَبَ أن يقضي عنه ما بقي.

<<  <  ج: ص:  >  >>