وقد جمع الله هذه المعاني: من كون هذه الآلهة المزعومة لا تخلق شيئاً، وأنها مخلوقة مُدبَّرة، وأنها لا تملك لنفسها ولا لعابدها خيراً، في قوله تعالى:{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلاَ حَيَاةً وَلاَ نُشُورًا} ٤.
١ سورة النحل الآيتان (٧٣، ٧٤) . ٢ أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، محمد الأمين الشنقيطي، (٣/٢٩٤) . ٣ سورة الأعراف آية (١٩١-١٩٤) . ٤ سورة الفرقان آية (٣) .