كما حذر - سبحانه - من الشرك والرياء، مبيناً أنها محبطة للعمل كما في قوله:{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الخَاسِرِينَ} ١
والشرك نوعان أكبر وأصغر، كما أن الإخلاص يطلق ويراد به أمران:
الأول: عقد التوحيد في القلب، وهو العزم على أن لا يعبد إلا اللَّه، وهذا النوع داخل في الشرط الأول، وهو شرط الإِيمان، ويضاده الشرك الأكبر المخرج من الإِسلام، والمحبط للعمل جميعاً.
١ سورة الزمر الآية رقم (٦٥) . ٢ سورة البقرة الآية رقم (٢٦٤) .