الآخرة ومقابلته بإرادة الدنيا، كما في قوله تعالى: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ} ١.
وقوله: {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِمِنْهَا} ٢.
قوله: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} : فيه تقرير شرط المتابعة، حيث إن سعي الآخرة هو الأعمال الصالحة وتحقيق العبودية كما ورد بيانها في الكتاب والسنة.
قال ابن كثير - رحمه اللَّه - في تفسير قوله تعالى: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} : "أي طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.."٣.
قوله: {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} : نص على شرط الإِيمان.
قوله: {فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} دليل على أن من حقق
١ سورة آل عمران الآية رقم (١٥٢) .٢ سورة آل عمران الآية رقم (١٤٥) .٣ تفسير القرآن العظيم، (٣/٣٣) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute